الاثنين، 24 ديسمبر، 2012

حبُ الحسُين أجنني ......!!


حبُ الحسُين أجنني ......!!





إن قالوا جننت فأعترف بجنوني

لأنك علمتني حلاوة الجنون

ومنك عرفت معاني الجمال

وان تعشق بلا حدود

فتكون هائما بحبك فوق المعقول واللامعقول

ليت الكلام يفسر ما اشعر به

وليت حروف الهجاء تعبر عن المكنون

وتترجم مافي صدر وقلب ذاق طعم الهذيان بعشق المحبوب

لكن مهما تعددت الإشكال

فلا الحروف تعرف معنى لتلك اللهفة والاشتياق

ولا الشرح والتفسير يفيد في توضيح البيان وإيصال المقصود

فالكل أصبح تائها في بحر الهوى

من شدة النشوى وسحر التأثير بين الحبيب والمحبين

فأسمع ندائيا سيدي يا حسين

وترفق بحالي فانا مسكين حزين

جائك اليوم حسيرا

شاكيا غدر السنين

لأنك غايتي وغاية كل المحبين



فبك هامت الارواحِ 

ولمنهاجك تصبو على مر السنيين

فلا يفرقنا الزمان وعتاة الطاغيين

فسنبقى وسنبقى نحن عشاق الحسين

لا نفترق الى ابد الابدين

لأننا نبض وروحُ

وعشقك حياة عز للمحبين

فانت كالماء والهواء وانت فخر العاشقين

فعشقي لك سيدي أبديا مهما يكون

وفخر حياتي أن اكون

عاشقة ...مفتونة ...مجنونة ...بعشق الحسين



وفاء العلي


محرم الدم والشهادة 1434هــ

أشتيـــاقُ وحَنــيــن ...

أشتيـــاقُ وحَنــيــن





آه من ثقلِّ همّي

ونزيفَ العبراتِ

تُخنقني بصَمتها

فليتها تبوحُ بما لديها

وتريحُ النفس من ألآهاتِ

جُراحي عميقةٌ

والكلُ يرى بعينٌ

لا ترى جراحاتِ

أخفيتها.... حتى عن قلبي

لكي لا تزيدهٌ ألم

كثرة الدقات

تذكرتُ اليوم صُحبة

معهم قضيتُ أمتع وأجمل الاوقاتِ

وأُناسٌ كانوا لي أقرب من أهلي

ومعارفي وكل القراباتِ

فارقتُهم ولستُ للفراقِ مُحبةً

ولا عن وصِالهِمْ كارهة

ولكن ....

حكمتْ علي الاقدارُ بالبعدِ والشتاتِ

وأودعتُ ذِكراهُم في مكنوناتِ قلبي الحزين

وأسررتهُ بكل الحكاياتِ



طلبتُ الصمتَ عن ذِكراهُم علناً

وفي خلواتي تنفجرُ الصَرخاتِ

ألـــيَ يا أحبتي...

فأين أنتم ... الآن مني ..؟؟؟

وحيدةً .....تركتُ الراحةِ والسكناتِ

أُقلّبُ وجهي فلا أرى ملامُحكمْ

وأرجِعُ بناظري خائباً بحسراتِ

وأشكو الهّمَ للهّمِ وحدهُ

فلا يردْ عليَّ

غيرَ الشُــوقِ والحنـيِنِ

وغزيرُ الدمعِ

من المُقلِ القاتلاتِ







وفاء العلي
21/09/2012