الخميس، 16 مايو، 2013

كم جُرحٍ تعاني يا وطني...؟




كم جُرحٍ تعاني يا وطني...؟






ما أكثر جِراحُكَ يا وطني
وما أعمقها من جراحات
هل تلتئمُ يوماً وتشفى؟؟

قــــَــــــــــتـــلوكَ
مــــــَــــزقـــــوكَ 
 فـــــَــــرقــــوكَ
قســـــــــــــــموكَ
ثم  باعـــــــــــــوك..!!

طعنوكَ بآلافِ الخناجر المسمومةِ
وما زالَ دمُكَ العبيطِ ينزفُ بألمٍ وحرقة..!
وأنينكَ وصلَ أعنان السماءِ
من يمينٍ..!! وشمال
قطعوا أوصالكَ الغضة
وأبتاعوا أجزائكَ بأبخسِ الإثمان
أُناديكَ يا وطني بصوتٍ شجيّ
أبحّهُ الصُراخ لفقدِ الأحبةِ وغدرُ الزمان




فمتى متى يا وطني .....!!

يتحققُ أملي فيك..!
بعد أنتظاري وأصطباري
هل ستعودُ كما كنت وأكثر؟
فما زلنا في أنتظارِ
 وأن طالَ الأنتظار...!!
لِتعُيدنا لأحضانك الدافئة
وتغمُرنا بحبكَ وحنانكَ الكبير
لتهنأ فيكَ حياتنا
ويَسعدُ عيشنا
وتخضرُ أوراقُ أشجارنا من جديد..!
وتفوحُ بشذى إزهاركَ الندية
من بلدِ دجلةَ والفرات
بطيبِ ترابكَ الخصب
وعذبِ نسيمكَ الخلاب...



فهذا نداءُ ياحبيب
فلتسمع وتجيب
وتحييّ قلوبنا بعد موتها
وتمّنُ علينا بفرحةِ الأيام
لتنشدُ أرواحنا معك
أروع سيمفونية اللقاءِ والسعادةِ والفرح
لكلِ أبنائكَ وأطيافك
طوبى لمن هواكَ يا وطني
وأبى لفراقكَ وبعادك
وكان لكَ..
 ومعك ..
وفيك  !
 بالعملِ والجهد طوعاً وناصراً



وفاء العلي 

17-مايو 2013

هناك تعليق واحد:

  1. سيدتي الرائعة عازفة الحرف وفاء العلي ..!! لم تحضرني الاحرف ولا الكلمات ولاحتى حبر قلمي أجده مستعد للمرور بين جمال اسطركِ التي زينت أرجاء مدونتكِ الفاضلة ..!! ماعساي أن أفعل ..!! هل أرد الى مدونتي خالية الوفاض دون نيل شرف المرور ..!! سيدتي الرائعة سأنثر كلماتي الفقيرة التي تفخر بتواجدها بين أسطركِ النبيلة ..!! أمنحيني ولو جزءاً صغيراً من مساحتي لأدّون بها فقر حرفي ..!! .. المحارب ونشوة الأنتصار


    يغمد الزمن خنجرهُ في خاصرة النصر ..

    ليسرق نشوة الفوز!

    نختبيء في كرات الثلج القطبية

    تتدحرج خلف براكين اليآس

    توصفُ بالأنكسار

    وأخرى بأنشطار الذات

    *&*&

    تتقاذفنا أمواجٌ عاتية

    لأعلان الهزيمة ..!!

    يخترقُ نورُ الشمس الحُجب

    لينصهر طوفان الجليد

    فالأنسان صنيعةَ مجدهِ..!!!

    تعلن أنك أنتصرت ..

    حتى لو في ذاتكَ أكتفيت.!

    .....

    لم يكن حلماً ..!

    بل واقعٌ سعيد


    *&*&*

    طوبى لك أيها المحارب ..

    ياصانع المجد ..

    آمالٌ ..

    طموحات وأهداف

    ينظر صوبها المرء ..

    في نهاية الطريق

    لأنه صانع الأنتصار ..!!

    ردحذف